..:: مرحبا بكم في فضاءات إنانا الأدبية ::..


واتا الحضارية تكرم العلماء والمبدعين والمفكرين :

كتبها عزيز العرباوي ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 17:05 م

تتواصل رحلة الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب، وتتعاظم، وتدخل محطتها السنوية السابعة، وهي ممتلئة عطاءً، وحرصًا، وانتماءً للأمة وقضاياها، وللحضارة وخصوصيتها.

سبع سنوات تمر على إنشاء الجمعية، والمؤشر في تصاعد مستمر، سواء من حيث الإنتاج، أو من حيث التفاعل والإقبال على منتدياتها، أو من حيث إثبات مصداقيتها، والتزامها في التعاطي مع المواقف، وفي دخول ميادين الأحداث، حتى كانت بصدق الممثل الأول للحق، في الصراع الدائر بين الحق والباطل. ولعل عطاءات الجمعية إبان الحصار على غزة، وفي أثناء العدوان عليها، وقبل ذلك في عدوان تموز على لبنان ومقاومته، أو في مجال الترجمات والإبداعات، قد أثبتت أن هذه الجمعية إنما وجدت لترفد تنمية العقول العربية، وتؤسس لدور إلكتروني متميز، هدفه الأول النهوض بالفكر الإنساني، وتعديته حدود الفكرة، إلى ميادين التطبيق.

لقد كانت فكرة التكريم التي ابتكرتها الجمعية فكرة أمينة على المشاعر، وحافظة للقيم. فهذا هو التكريم السنوي الخامس الذي سنّته الجمعية، لتقدير المبدعين والمعطائين، حين غاب التكريم الرسمي لهم على مستوى الدول والأنظمة، فهضمت حقوقهم، ووقفوا على هامش القيمة، بينما هم في نواتها، وهم كل شيء فيها، لكن جوائز وتقديرات الولاة والسلاطين لا تأتي إلا إلى فئات محسوبة عليهم، وغالبية المبدعين في هذه الأمة ليست محسوبة على أحد. إنها محسوبة على الإبداع دون غيره، ومن هنا كان واجبًا على الجمعية أن تنبري لتكريم هؤلاء، على الرغم من قلة إمكاناتها، لكنها تحرص على المعنوي من التكريم، وترى فيه حدًّا أبعد من كثير من المادي المجيّر للقرابة، أو الصلة، أو المحسوبية.

ولا تقف الجمعية في تكريمها هذا العام عند ( 265 ) شهادة تكريم وتقدير وتميُّز، و( 12 ) شهادة دكتوراه فخرية، بل تتعدى ذلك إلى مطالبة الدول العربية والإسلامية إلى دعم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قال إنها شفافة فقد كذب :

كتبها عزيز العرباوي ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 17:07 م

من قال إنها شفافة فقد كذب :

 

 

 

كنت أقدر أن أعضاء المكتب كلهم سيكونون هناك ، يقومون بتجهيز مكتب التصويت على الشكل الذي شرحته لهم البارحة . كنت أعلم علم اليقين أن اليوم سيمر على ما يرام . لن يكون هناك أي اعتراض يذكر من طرف هؤلاء الشيوخ الثلاثة ، والذين لم تكن لي يد في اختيارهم لمساعدتي . إنها رغبة السلطة المحترمة وتقديراتها الجيدة .

استقبلني أحد الأعضاء ، والأصغر سنا ، كما جاء في مذكرة السلطة . مثلما استقبل ممثلي الأحزاب السياسية المتنافسة ، وقد توافدوا على ذلك المكتب في ذلك اليوم ، كي يراقبوا عملية التصويت . لم يعد يجمعني بهم سوى الصمت والنظرات المتبادلة . لقد جاءوا من شتى الأنحاء والحواضر ، يحملون وجوها صارمة وقلوبا مليئة بالرغبة في الاعتراض وإبداء الملاحظات تلو الأخرى .

كانت الساعة تقترب من الثامنة صباحا ، موعد افتتاح عملية التصويت ، لم يسمح لي الوقت ، ولا جدية الأشخاص المتواجدين بنفس المكان ، بالتعرف على كل واحد منهم على حدة . ولكني وباللقطة الخاطفة أخذت قرارات التعيين من كل واحد منهم ، وقارنتها مع النسخ المتواجدة معي . تمكنت من معرفة توجهات كل شخص بينهم ، والحزب السياسي الذي يمثله كل واحد . أمعنت النظر في الأعضاء الثلاثة بجانبي . نظراتهم الشائخة ، تجاعيد وجوههم العميقة ، كأنها أخاديد رسمت بفعل عاصفة هوجاء .

كانت رغبتي العميقة في مرور هذا اليوم على أحسن ما يرام ، دون مشاكل واعتراضات ، كما جاء في كلام ممثل السلطة عندما قال لنا : " يجب أن ترجعوا هذه المحاضر نظيفة وخالية من الملاحظات ، فهو أفضل لكم جميعا ، حاولوا أن تحلوا كل مشكل اعترضكم بالتراضي " . ظلت هذه العبارة منقوشة بخاطري ، لم يطفئها مرور الساعات بجانب زوجتي .

سحبت نظراتي من وجوههم بسرعة ، وأنا أتمتم الكلام الذي يقال في مثل هذه المناسبات . ثم تابعت عملي وفتحت السجلات أمامي ، منحت نسخة لنائبي ، حيث جلس بجانبي ، وأخذت الأخرى ألقي نظرة على المعلومات المسجلة فيها .

صاحت ساعة المنبه المعلقة على الحائط ، تعلن عن الساعة الثامنة ، وكررت صياحها مرات ومرات حتى وصلت ثمان صيحات . ألقيت بالسجل جانبا ، سميت الله الرحمان الرحيم إعلانا بفتح عملية التصويت . أخرج الممثلون الأربعة أوراقا بيضاء ، وانهمكوا في تسجيل بعض العبارات ، حاولت أن أقول شيئا ، لكن الكلام دشن سدا منيعا على صفحة لساني الطرية ، واخرسني دفعة واحدة ، دون عدل وحكمة .

تذكرت وأنا أمسك يد عجوز ، وأضعها في الحبر ، لوضع بصمتها أمام اسمها ورقم بطاقتها لتكتمل العملية . تذكرت أمي وهي تمنحني يدها لتقبيلها كل صباح ، اليد الرقيقة التي اشتقت إليها ، واشتقت لطبيخها . لم يكتمل الحلم الرائع إلى النهاية المرغوبة . محاه صوت شخص يعلن إصراراه على التصويت رغم عدم وجود بطاقة له ، وعدم تسجيله في سجل الناخبين . كان صوته هذا إعلانا عن رغبة في إظهار كبريائي ، ورغبة مدفونة في إشهار رئاستي للمكان ، وأن القرقر يعود إلي ، وإلي فقط ، دون تدخل من أحد .

حاولت أن أجد التبريرات الممكنة ، لأوضح فعلا ما ، لكنني صمت ، شعرت بالضيق يتسلل إلي ، وكان الجو خانقا ، والمكان مظلما ، والنوافذ كلها مغلقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” العدالة والتنمية ” أو التنديد والوعيد ؟ :

كتبها عزيز العرباوي ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 10:31 ص

” العدالة والتنمية ” أم التنديد والوعيد :

 

 

 

هل يمكن تعريف ما يقوم به حزب العدالة والتنمية المغربي وما يصرح به أعضاؤه يدخل في باب العمل السياسي المتعارف عليه في عالم السياسة ؟ وبسؤال أدق هل وظيفة أي حزب سياسي تتجلى فقط في ترصد السقطات الأخلاقية لهذا الفنان أو لهذا المبدع والبحث عن الأسباب الواهية وراء أي عمل فني  وثقافي دون العمل على الدفاع عن حقوق الشعب الاقتصادية والاجتماعية ؟ وبسؤال أكثر دقة هل وظيفة أعضاء أي حزب سياسي سواء كان حزبا إسلاميا أو غير ذلك هي البحث عن منافذ مهترئة قد تتكسر في أي لحظة لركوبها من أجل الوصول إلى أهداف سياسية ؟ هذه ثلاثة أسئلة تعني سؤالا واحدا يطرح نفسه على أصحاب هذا الحزب الغريب العجيب والذي أصبح حزبا أخلاقيا بامتياز وابتعد عن العمل السياسي المتعارف عليه وأخذ دور الفقهاء والعلماء وأسس هيئة جديدة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على غرار تلك التي تعمل في المملكة العربية السعودية والتي تخصصت في قطع الايادي وذبح الناس وسجن النساء المعتدى عليهن ومنعهن من السياقة ومن مخالطة الرجل البعبع وهذم دور السينما وتجريم الممثلين والممثلات بينما أعضاؤها يرفلون في نعيم الجنس والأكل وكل همهم ما في البطن وتحت البطن .

يبحث أصدقاؤنا في المغرب أو إخواننا – لكي يبقوا على راحتهم – أن يدفعوا بهذه الهيئة إلى أخذ صك الاعتراف رسميا ومجتمعيا ، ويبحثون عن محاكمة الناس على نواياهم ودواخلهم بل يفكرون بعقول الناس وكأنهم قراء أفكار أو ملائكة مرسلون يعرفون ما ينويه هذا الفنان وما يسره هذا الكاتب وهذا المبدع من خلال إبداعاتهم المختلفة . يرسمون حدود التفكير والرأي والتعبير لأنهم تقاة ومؤمنون وغيرهم كفار ملاحدة مستغلون للمرأة والحرية استغلالا سيئا . يا سبحان الله وإذا ما بحثنا في واقعهم وفي شخصياتهم وحياتهمنجدهم كلهم عيوب … الله يستر .

يركز هذا الحزب في عمله ( السياسي ) على الفلتات الأخلاقية التي تحصل في المجتمع دون البحث عن اسبابها وعن الدوافع التي كانت وراء هذا السقوط الأخلاقي داخل المجتمع المغربي ، فإما أنهم غير واعين بهذه الأسباب والدوافع أو أنهم يتجاهلونها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الساعات الإضافية : جريمة تربوية بامتياز :

كتبها عزيز العرباوي ، في 9 فبراير 2009 الساعة: 15:07 م

الساعات الإضافية : جريمة تربوية بامتياز :

 

 

 

 

بعد أن سألته عن حاله مع الدراسة بمدينة الدار البيضاء والتي انتقل إليها من مركز قروي كان يدرس فيه ويحصل نقطا متميزة وجيدة تركت الكثير من ردود الفعل عند زملائه وعند أساتذته الذين درسوه في المرحلة الابتدائية ، والعبد لله واحد منهم ، بدأ يسترسل في الحديث بلوعة وحسرة عن تضييع فرصة التميز والتعلم والمعرفة في المركز القروي حيث كان يحس بطعم التعلم رغم الظروف القاسية والصعبة المحيطة به من صعوبات في التنقل والتغذية والملبس والسكن لكنه كان يدرك أهمية التعلم والبحث عن المعرفة وقيمتها في مستقبله . حديثه الممزوج بالحسرة عن سنة أو أقل في مدينة الدار البيضاء قضاها في الدراسة دون جدوى ودون تحقيق ولو اليسير من التحصيل الدراسي بل يدعي أنه لم يستطع أن يحصل ولو ربع ما كان يحصله في مركز اولاد فرج بنواحي مدينة الجديدة بالمؤسسة الإعدادية التي كان ينتمي إليها أو على نصف ما كان قد حصله في مرحلته الابتدائية بمدرسة الدوار الذي يسكن فيه .

اهترف محمد تلميذي السابق بأن أجواء الدراسة والتعليم بالمدينة تختلف كثيرا عن الأجواء في البادية حيث يتواجد قدر محترم من المردودية والمعرفة يستطيع التلميذ به إن كان مجدا في دراسته أن ينتقل من سنة دراسية إلى أخرى بسهولة وبشرف . بينما في المدينة لاشيء من هذا يحصل حيث هناك رجال ونساء تعليم همهم الوحيد هو إضاعة الوقت في التنكيت والضحك والنقاش فيما بينهم أو في أعمال يدوية يحضرونها معهم إلى الفصل الدراسي مما يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي عند التلاميذ . والأخطر في الأمر أن أغلب المدرسين والأساتذة في المدينة يتكاسلون في العمل داخل الفصل ويتجاهلون التلاميذ والمادة الدراسية ليفرصوا على تلامذتهم اللجوء إلى الساعات الإضافية التي تحقق لهم مدخولا شهريا إضافيا يفوق بكثير ما تمنحه لهم الدولة . وبالتالي فالضحية الأولى والأخيرة في هذه اللخبطة هم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا يكون الانتماء :

كتبها عزيز العرباوي ، في 31 يناير 2009 الساعة: 16:50 م

هكذا يكون الانتماء :

 

 

 

يداعبني نفسك الحلو

في أفق العشق

أصحو على صوت القلب

أخرج في روعة الانتماء.

أرد غربتي إليك

أتنسم العطر

أترقب الحضن

أعد خلاياي

ذوباني بين يديك

وروعة ذاك المساء.

الرائع بزينة الكلام

ولحظة ذاك العناق الخفيف

وقمر…وسط السماء.

بعدك …أمانع قلبي

أحد شهوة تبتغي

أن تعانق ما صنعته يد الله مثلك

وما حاكته يد الخياط

وأهرب عنه خوفا …وقت الاشتهاء.

إلى متى تهرب

يبعث من بريق العين

أرى …لمعانه

استنفذ إلى القلب

وفي النبض صار

لونا جديدا

وحلما يراودني

مثل وجه البقاء.

ويغرز في النفس

في الروح

في عريقات الدماء.

أشمك …كالعطر في جسدي

وعلى لحمة أذني

وأتلو على مسامعك الشعر

وأقبل على شفتيك

حديث الشعراء.

وأقرأ عن شاعر ملهم

مفعم بالوفاء.

وأدخل في حلمك المستجير

الحب الأليف

وأطرد من حلمي العصبي

جبانا…على رأس اليأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موت القراءة في زمن الكتاب :

كتبها عزيز العرباوي ، في 29 يناير 2009 الساعة: 13:10 م

يعتبر الكتاب أول مقياس يقاس به عقل الإنسان وتطور معرفته عبر الزمان، بل يتعدى ذلك إلى إعتباره الصديق الوفي في الشدائد والمصاعب اليومية، يقتل الملل والتعب اللذين يلحقان بالإنسان جراء الروتين اليومي من عمله المتواصل. وهو بكثرته وتنوعه يعرف مدى تطور أمة من الأمم وتقدمها الفكري والثقافي وإنتاج العقول النيرة والنابغة لتدبير شؤونها المختلفة وتمثيلها أحسن تمثيل في المحافل الدولية. فهل حقا نولي أهمية متميزة للكتاب عندنا؟ وهل أصبح الكتاب حقا ذلك الصديق الذي لا يمكننا أن نتخلى عنه أو يتخلى عنا مهما حصل؟ وماذا يمكننا أن نفعل تجاه ضعف القراءة ومصاحبة الكتاب عند شبابنا وكل مكونات مجتمعنا بصفة عامة؟.
وها نحن نلاحظ بأم أعيننا أن الأمية مازالت مستشرية بيننا بنسبة كبيرة، حتى كادت تغمر نخبنا هي الأخرى، ونرى الأمم الأخرى تجتهد في الدفع لمحو ضعف القراءة والأمية الثقافية بين أفراد مجتمعاتها، حتى صارت تتبنى خطوات جبارة في الإنتاج الثقافي والفكري تارة، وتارة أخرى في توزيع الكتب بالمجان على فئات المجتمع كلها، فأين نحن من هذا كله؟ وأين نحن من المبادرة التي أطلقتها الحكومة المصرية في توزيع قواميس لبعض اللغات على المواطنين مجانا؟ أمازلنا مكتوفي الأيدي أمام مبادرات بسيطة غير مكلفة كهذه؟ وماذا تفعل المؤسسات الحكومية عندنا والأمية تنتشر بجلاء بين مكونات مجتمعنا؟ وماذا فعل قطاع التعليم والتربية عندنا، والإصلاح قد سلخ سنوات من عمره دون أن يخطو ولو خطوات قليلة في هذا الإطار؟.
فالكتاب هو سيرورة الحياة، هو انتصار الأمة على متاعبها ومشاكلها العالقة، هو خلق الطاقات الإبداعية المختلفة الأفكار والمشارب، هو السلام المهيمن على الجميع، هو عنوان الحب والسلم والبقاء، هو معرفة الطريق الصائب لرسم سياسات طموحة واكتشاف حقائق بناء المستقبل على أرض صلبة يانعة. فأين نحن من كل هذا؟ وماذا فعلنا لكي نجعل الكتاب عندنا هو عنوان هذه الطموحات؟.
فما هو الكتاب إن لم يكن قادرا على تغيير مسار الظلمة التي نسير فيها؟ وما هو الكتاب إن لم ينقذ الجاهلين من جهلهم والمتطرفين من تطرفهم وظلمهم، وإن لم يبق على حياة شباب ضيعوا حياتهم وأرواحهم وراء السراب وهم يلقون بأجسادهم في الجحيم؟ والعيب لا يقع على الكتاب هكذا دون وجود يد خفية ترسم له طريق الإغراء والبطش، فالعيب كله يقع على بعضنا المتكاسل في القيام بمسؤوليته التي وضعت على عاتقه. فالدور الثقافية المتنوعة إما غارقة في العطالة، وإما توقفت أوراش البناء فيها، وإما أصبحت ملاذا للمتسكعين والمتشردين يقضون فيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة المسؤولية :

كتبها عزيز العرباوي ، في 27 يناير 2009 الساعة: 17:58 م

ثقافة المسؤولية :

 

 

 

ماذا لو ذاع الشرف والأمل في وسطنا ؟ وماذا لو ظهرت بوادر التضحية على محيا البعض منا وعلى سلوكاته وتصرفاته وأقواله فكانت النتيجة أعظم وأرقى ؟ وماذا لو صدر أخيرا ، وبكل أمانة معجم للشفافية والمصداقية في تبني المسؤولية والقيام بها ؟ ماذا لو ضحى كاتب أو شاعر بتأليف كتاب جديد يحوي بين سطوره كلمات البناءو التغيير ويحمل بين دفتيه عصارة الوعي بالمسؤولية ؟ ولماذا نتأخر في إجلاء غبار التخلف والسمسرة وبيع الذمم والخيانة عن أعيننا ، بل ونمنع الآخرين من فعل ذلك ؟ .

 

لن نستطيع أن نضع القطار الجديد في سكته بنفس عقليات الماضي والتراث الغارق في الوحل والجاهلية والخوف . ولن نقدر أن نتحمل مسؤولية فئة أو جماعة انتخبنا لها ونحن نمارس المراوغة والنفاق والكذب على الذقون في زمن الفضح والوضوح ، ولن نتمكن في ظل اللصوصية المعلنة وغير المعلنة أن ننقذ البلاد من ةغرق محتمل ، بل صار وشيكا ونحن نتفرج من بعيد وكأن الأمر لا يعنينا . فهل من معيبر ؟ .

 

يختلف أفراد مجتمع ما من حيث الحمولة الثقافية ، إن فكريا أو سياسيا أو اقتصاديا ويختلف الوضع المعيشي الذي يعيشه كل واحد منهم تبعا للموقع الذي يمثله داخل مجتمعه ، فهناك الفقير إلى حدود الموت ، وهناك المتوسط في الدخل ، وهناك في الأخير الغني الموسر الذي يستولي على كل أبواب الراحة والسعادة والعيش الرغيد والانتشاء والاستغلال والاستهلاك المنظم … وللأسف فهذا الأخير يمثل نسبة قليلة داخل مجتمعنا ، مما يوضح بجلاء سوء توزيع الثروة بين أفراد المجتمع ، فتظهر الفجوة والهوة الساحقة بين الفئة الفقيرة والفئة الغنية ، بحكم أن الفئة المتوسطة التي أدرجناها لا تكاد تظهر داخل مجتمعنا العربي عموما والمغربي خصوصا ، ولذلك فالمحتمل هو وضعها في خندق الفئة الفقيرة بحكم الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها والتي لا تكاد تبعدها من موقع الفقر والعجز الاستهلاكي .

 

الأمر الذي يسمح لنا بالقول أن التقسيم الطبقي لمجتمعنا المغربي من حيث الدخل هو تقسيم مجحف في حق فئة كبيرة من المجتمع المغربي . فنسبة 9 في المئة من المجتمع التي تعتبر من الفئات الغنية ذات الدخل الكبير مقابل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في مديح الأقصى :

كتبها عزيز العرباوي ، في 21 يناير 2009 الساعة: 17:03 م

في مديح الأقصى :

 

 

-         1 –

 

صورته طفلٌ يبكي

قبتهُ ذهبٌ تتجلى في حسنها ، وتبكي

والزيتونُ في فنائهِ يتلوى ،

وينجذبُ الطفلُ ، ثم يبكِي .

أنا قادرٌ

عائدٌ رغمَ دمعي

قائدٌ في ليلٍ بلا قمرْ .

في حقلٍ بلا شجرْ .

في بيتٍ بلا بشرْ .

في العصرِ الذي سميناهُ الرديءَ ،

في زمنِ الرقصِ ،

لنْ أحكيَ ،

في الصمتِ

قالَ : هلمٌ

افتحوا أعينكمْ العمياءَ ،

وابكواُ …

مدينةُ القديسينَ ، هيَ

ملجأُ الهاربين من الحرقِ ،

بيتُ اليهودِ ، هوَ

شرفُ الخليقةْ .

ثمٌ قالَ :

صاح الطفلُ

ها هوَ النازيٌ الجديدُ

محملاً بالحقدِ والبارودْ .

يدنسُ فناءَ مسجدها

بالوطيءِ الشديدْ .

وجههُ :

مسحةٌ من الحسدْ ،

سودتْ فرائصهُ

شرايينهُ

عمقتْ أحقادَهْ .

أسوارُ الأقصى على مرمى من حجرْ .

أبوابُ الأقصى على مرمى من حجرْ .

موتُ الأقصى غايةٌ للسامريٌِ

والنساءُ الثكالى

يبكينَ في حضورِ السامريٌِ

جائعاتٍ ،

عطشى،

طاهراتٍ ،

ورئيسٌ موشحٌ بالضحكِ

رفقةٌ تخنثوا

جلبوا الهوانْ .

أنشدوا للعدوانْ .

تطهروا بمال النفطِ والذهبِ ،

وترقوا إلى أعلى الرتبِ .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الوطني للفيلم الاستكشافي الوثائقي :

كتبها عزيز العرباوي ، في 20 يناير 2009 الساعة: 16:39 م

المهرجان الوطني للفيلم الاستكشافي الوثائقي :

 

 

 

في إطار المهرجان الوطني للفيلم الاستكشافي الوثائقي في دورته الثانية وفي إطار التحضير للمهرجان الوثائقي للفيلم الذي يعتبر الأول من نوعه في المغرب تعلن جمعية أحفاد بن بطوطة بالجديدة مع شركة بسمة برنت وبتعاون مع المركز السنمائي المغربي عن تنظيم المسابقة الوطنية للأفلام الوثائقية الاستكشافية وتفتح باب استقبال المشاركات انطلاقا من فاتح فبراير 2009 إلى غاية 30 أبريل 2009 وفق الشروط التالية :

_ نسخة من DVD  من فئة 35 ملم .

_ سيرة ذاتية للمشارك .

_ ملخص عن الفيلم بالعربية والفرنسية .

_ نبذة تعريفية عن ممثلي الفيلم المشارك وإدارته الفنية والتقنية .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التجمع العربي الغريب :

كتبها عزيز العرباوي ، في 16 يناير 2009 الساعة: 16:58 م

التجمع العربي الغريب :

 

 

 

 

في الحقيقة ما صار عليه الوضع العربي الرسمي الحالي يضحك كثيرا ويبكي أكثر لأننا نرى وضعا هزليا يقود الأمة إلى الضياع والتشتت وذلك تبعا لأهواء قادة وحكام يتصرفون بطريقة عجيبة وطفولية تكاد تكون إلى لعب الصغار منها إلى الصرامة في اتخاذ المواقف تجاه قضايا أمتهم وتجاه ما يقع لإخوانهم في فلسطين أو في أي مكان من هذا العالم العربي الموبوء بأنظمة مريضة بأمراض خطيرة منها أمراض اللامبالاة وعدم الاهتمام والنسيان وفقدان الذاكرة الجمعية والقومية والأخوية . وبالتالي ما يقع في الوقت الراهن وما نرى عليه أنظمتنا الرسمية ينذر بكارثة متحققة من وراء مواقف هي في حد ذاتها خذلان وضعف وخنوع ومهازل كارثية .

يريد بعض العرب أن يجتمعوا في قطر والبعض الآخر يريد أن يجتمع في الكويت تحت الكثير من المسميات ونحن هنا نقول لهم لا داعي لهذا الجدل بينكما ولا داعي أصلا لجمعكم واجتماعكم لأنكم لن تفعلوا شيئا فقط أنتم تضيعون أوقاتكم على أمر هو في الحقيقة بيد المقاومة الشريفة وبيد شعب فلسطين وخاصة شعب غزة العظيمة .

أما المبادرات التي تطرح هنا وهناك وخاصة منها المبادرة المصرية التي تريد تركيع شعب غزة بعد صموده الأسطوري الذي أب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي