..:: مرحبا بكم في فضاءات إنانا الأدبية ::..


هوغو تشافيز وأنظمتنا الرسمية الخانعة :

كتبها عزيز العرباوي ، في 14 يناير 2009 الساعة: 14:23 م

 

 

 

يستغرب المرء أكثر عندما يرى ويسمع أخبارا مثل إقدام رئيس غريب عن العروبة وعن المسلمين بطرد سفير الكيان الصهيوني من بلاده ويدعو أيضا إلى محاكمة الصهاينة عن كلما اقترفوه من جرائم واعتداءات همجية ضد أهلنا في قلسطين وخاصة في غزة جراء العداون البربري الصهيوني الأخير على قطاع غزة . يستغرب المرء أكثر عندما يرى كل هذه الخطوات المباركة من قائد أمريكي لا تيني ومن دولة أمريكية كفنزويلا وغيرها من دول أمريكا اللاتينية التي تعادي الأنظمة الهمجية والبربرية في العالم ومنها النظام الأمريكي والصهيوني ثم نعاين بكل جوارحنا هذا الصمت اللعين الرسمي للعرب ولأنظمتهم الخانعة التي لم تستطع أن تقدم على أصغر خطوة ممكنة ضد الكيان الصهيوني الذي يعيث فسادا في الأرض والعرض العربيين في فلسطين ويدمر المقدسات الإسلامية التي لم تجد اليوم من يرد عنها هذه الهجمة الصهيونية سوى المقاومة والشعب الفلسطيني المسكين .

 

قد يقول قائل وماذا سيفعلونهؤلاء الحكام الضعفاء أصلا والفاقدين لأي شرعية سياسية أو اجتماعية أو دينية في بلدانهم وهم ليس لهم القدرة على فرض إرداتهم على شعوبهم التي أصبحت لا تهتم بأمرهم ؟ والجواب هو أن كل هذا الكلام هو مجرد ذر للرماد في العيون فهم قادرون على فعل الكثير لأهلنا في فلسطين . أقلها إيقاف التطبيع الاقتصادي والسياسي مع هذا الكيان والضغط على القوى الغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقاومة تدشن عهدا جديدا في مسار الأمة :

كتبها عزيز العرباوي ، في 9 يناير 2009 الساعة: 15:59 م

 

 

 

 

لا شك في أن ما تعيشه الأمة العربية اليوم من هجوم همجي وعنيف من قوى غربية أو من قوى بربرية أخرى تحاربنا باسمها وتحت عناوين وضعت هذه القوى الغربية أسسها ومبادئها منذ قرون مضت كانتقام لسمعتها التي لطختها دول عربية وإسلامية كانت قد تغلبت عليها وألحقت بها هزائم مازال التاريخ يتذكرها ويعيد أمجادها على العالم كله ، ولعل النصر الذي حققه القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي على جيوش الصليبيين وإخراجهم من القدس ومن أرض الشام إلى الأبد أكثر دليل على ذلك . ومن هذا المنطلق فإننا نؤمن إيمانا مطلقا أن هذه المولودة الحرام المسماة إسرائيل في منطقتنا العربية والتي أنجبتها الرحم الغربية قبل عقود من الزمن بطريقة غير شرعية هي البديل المعاصر لتركيع أمتنا والانتقام منها ورد الصاع لنا صاعين .

 

إن الصهاينة اليوم يحاربون العرب جميعهم بالوكالة ، بل اختارهم الغرب لهمجيتهم وبربريتهم التي لا يستحيون من إظهارها وممارستها على الشعوب العربية التي أصبحت بين كماشتين ، كماشة الصهاينة المتصفة بالقتل والنفي والتدمير والاغتصاب للأرض وبين كماشة أنظمة رسمية خانعة ضعيفة باعت نفسها بالرخيص . ولذلك فلا يعقل أن يأتي اليوم من يقول لنا بأن الغرب ديمقراطي ويريد السلام والأمن في العالم ، بل هو أكبر داعِ للحرب والدمار وتخريب التعايش الإنساني على الكرة الأرضية .

 

أعتقد اعتقادا جازما أن الغرب اليوم يمارس سياسة النفاق وسياسة الكيل بمكيالين مع العرب عموما ، وأعتقد جازما أيضا أنه أصبح لا يستحيي من إظهار حقيقته خاصة في حق من ينتمي إلى المقاومة أو من مازال يحافظ على قيمه العربية والإسلامية ويدافع عنها ، فهو ديمقراطي حقيقة فقط أمام المعتدلين منا وإنساني كثيرا مع الخانعين والخائفين والذين يقبلون بسياساته ومواقفه المتأرجحة بين دهسنا باسم عناوين غريبة على قيمنا العربية والإسلامية وبين وصفنا بالتخلف في أثناء تشبثنا بقيمنا الحضارية والثقافية .

 

وأظن أن مصدر الغشكال في واقعنا العربي اليوم هو الارتكان إلى نوع من ثقافة اليأس والإحباط ، إلا قليلا منا أراد أن يغير قدره ويذهب بعيدا في التضحية بنفسه وبكل ما يملك من أجل الدفاع عن هذه الأمة التي إن لم تتمالك نفسها وتعيد حساباتها فإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يكون الصمت مذلة :

كتبها عزيز العرباوي ، في 5 يناير 2009 الساعة: 16:00 م

 

 

 

بعد مدة قصيرة من العدوان الهمجي على غزة تبين بالملموس تجاهل النظام العربي الرسمي ما يقع لإخواننا هناك ، بل تبين عدم اهتمامه بكل الدماء التي أريقت بدم صهيوني بارد وفضلوا اللجوء إلى مجلس الأمن الذي هو أقرب إلى مجلس للحرب على أن يكون مجلسا للسلم والأمن . وبالتالي فهم يعرفون أن هذا المجلس لا يستطيع فرض أي قرار على إسرائيل أو حتى إدانة أفعالها الإجرامية الهمجية ضد المواطنين العزل والأبرياء الذين لم يفعلوا شيئا سوى أنهم فلسطينيون وأنهم يدافعون عن أرضهم من التدنيس والاحتلال والاغتصاب .

 

بعد مدة قصيرة استطاع فيها الصهاينة محو الآلاف من المنازل على وجه الأرض المباركة في غزة ومحو المئات من الناس من على وجه الدنيا ومحو وحرق الآلاف من الأشجار ومحو كل عناوين الحياة على الأرض في غزة لأن الصهاينة ضد الحياة وضد الطبيعة وضد كل ما هو إنساني بل هم مسخرون فقط للقضاء على أوجه الإنسانية والبقاء في الأرض التي عمرها الله بالناس وفرض السلم والتعايش بين جميع الأعراق الفئات والبشر بينما هؤلاء المجرمين أبوا إلا أن يقلبوا آيات الله على وجهها ويقفوا حائلين ضد تحقيق هذه السنة الإلاهية العظيمة . هؤلاء يستحقون أن ينعتوا بالمجرمين والخارجين عن العرف الإنساني والبشري وأن نصنفهم في خانة تليق بهم وتوافق أوصاف أقوام غابرة وقفت ضد إرادة الله وضد رسالاته وضد ما شرعه في الأرض منذ آلاف السنين . فهل يعقل أن يأتي اليوم منا من ينادي بالحوار معهم ومناقشتهم تحت طائلة الحوار الديني أو ما شابهه من المصطلحات التي لا تفيد في شيء ماداموا هؤلاء يعيثون فسادا في الأرض والناس والطبيعة ؟ .

 

بنى الصهاينة مجتمعهم ولا نقول دولتهم كما يدعي بعض الأبواق منا ، على العنف والخداع والضغينة والحرب والقتل والتهجير والنفي والإجلاء والاغتصاب وكل تاريخهم في فلسطين المحتلة يدل على ذلك ، بل هو تاريخه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لك الله يا غزة ، لك أهلك الصامدون :

كتبها عزيز العرباوي ، في 1 يناير 2009 الساعة: 11:30 ص

 

 

 

كنت أتمنى من كل من فيه ذرة غيرة على غزة وعلى أهل غزة وعلى مقدسات غزة وعلى فلسطين كلها أن لا يتوجه بالنداء إلى حكامنا العرب الذين تبين بالملموس منذ زمان أنهم غير مبالين بفلسطين وأهلها وبالقدس وبمقسداتها العظيمة ، وكنت أتمنى أيضا منهم أن يتجاهلوهم لأنهم لن يغيروا من الأمر شيئا ولن يقدروا على زحزحة الموقف الصهيوني والأمريكي والغربي من حماس والمقاومة في فلسطين وفي غزة بالتحديد لأن المقاومة هناك تعتبر حليفة لحماس وتقودها حماس ونحن نعلم أن أنظمتنا العربية عندها موقف من هذا الفصيل المقاوم والسياسي في آن . فلماذا هذا الجهد الذي لن يفيد في شيء ولن ينقذ أهل غزة من همجية الصهاينة المجرمين الذين يذبحون ويقتلون الأطفال والنساء بدم بارد ويهدمون المساجد والمقدسات وكأنها مجرد مواخير في ملكوت الله ؟ .

 

العيب كل العيب في هؤلاء عندما يطالبون حكاما أقصى ما يمكنهم فعله هو التنديد الذي شبعنا منه ولم يعد يحرك أي أحد أو يقنع أحدا . ولذلك فيصعب علي تفهم هذا النداء الذي بات من الهراء إن لم نقل أصبح من مخلفات الماضي . والدليل على هذا الكلام هو شهادة واحد من هؤلاء الحكام وهو العقيد القذافي الذي صرح أن الحكام العرب وجامعتهم المريضة بالخرس والبطء والفقر الفكري والعقلي وعدم الإحساس بالأخوة لن يستطيعوا شيئا ولن يقدموا أو يؤخروا شيئا لأنهم مساكين وفقراء إلى الغرب وأمريكا وإسرائيل وغير قادرين على زحزحة كأس فارغ أمام أنظار هذه القوى العالمية التي تخيفهم بطائراته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تائه في وطن : شعر :

كتبها عزيز العرباوي ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 09:38 ص

تائه في وطن :

يتمترس في لهفة الطمع الباديه.

غائب كالفتيان الجائعين

كبقايا الحياة

في كوكب القراصنه.

تتباعد ينابيع الخير في بلدي

ورأسي يتصدع

ويحصي الزمن

ليسير إلى “تندوف”

والجفاف المنتشر

من هول العقول المتحلفة

تأسرني بقول السحت

وكأنها هامات فارغه.

والكلام الذي أعلنته الأمم

بحيادها

صار يظهرها سياسة ماجنه.

يملأالعبد أرض الوطن

أسئلة وأجوبة

في كل الجهات

تمسي  مهزله.

هنا ليس لنا كلام

يتغير بالدلالات

وينتهي إلى إنهاء المسأله.

فالأجر متروك بالجملة

يبعد الخوارج

عن نار المقصله.

والوطن داحر العبد

يرحم الناس على علاتهم،

ويغفر لهذا الذي

يدعي كل وقت وحين

أنه سيد المرحله.

+     +    +

إلى أرض جافة

ثمة تماثيل رجولية

تدفن الأحياء

تنفش عنهم ريش  الحياة،

تنبذهم باسم تقرير المصير

تحجزهم بالجوع في مقبره.

حقنة المصير ،

هناك في البيداء

ورغبة في عناق الحكم هنا واضحه.

الزعيم الزاهد المتربع

يعلم أن مكائده المصطنعة

في شكلها أسئله.

ويبصر بعين الفضيحة

أسرارا مفضوحة تنتشر

وعبارات مجروحة يتلعثم بها

وتتهاوى على شكل أجوبه.

يمرغها الرمل الأصفر

ويصورها على المدى أمثله.

+     +     +

جاحد بالأعوام التي كانت

حضنا له

يحصد الزمن

في كنف هذي الأزمنه.

وينهض من النوم كسولا

تحضنه الشوارع

وبعدها المنازل

بلا برهان ولا حجه .

لا يكون ولا كان

إذا انتفى للدمار الذي

يحصد أرضا حره .

+     +     +

جاحد  بالمدرسة التي علمته

بالمدينة

بالقرية النائيه.

وينتشي بفوز على أنقاض الأبرياء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم العربي واختلال الفكر السياسي :

كتبها عزيز العرباوي ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 14:36 م

أخطر ما في الأمر أن تستمر الحال في الدول العربية على ما هي عليه اليوم من مشاكل سياسية واقتصادية ومن تخلف فكري واقتصادي وعلمي، بل ومن

صراعات دموية داخلية قضت على جهود التنمية والبناء وستقضي عليها في المستقبل إن لم تجد حلولا ناجعة لها .

بالطبع ، ياله من عالم عربي فقير … معرفيا وثقافيا واقتصاديا وعلميا، ويا لخيبة الشعوب العربية التي كانت تحلم في ومن من الأزمنة العربية التي قادت إلى التفكير في تبني نهضة فكرية وعلمية وصناعية أجهضت في بداية ولادتها وقبل أن تضع رجلها الأولى في السكة نحو هذه النهضة من طرف قوى دولية إقليمية متمثلة في إسرائيل وقوى أخرى تمثلت في أقطاب الإمبريالية العالمية والتي كانت تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة العالم الإمبريالي المتصارع مع القطب الشرقي المتمثل في الاتحاد السوفياتي آنذاك، هذا الأخير كان مساندا من بعض الدول العربية ، وخاصة منها التي كانت حكوماتها اشتراكية ومتحالفة مع الاشتراكيين في الاتحاد السوفياتي، كمصر جمال عبد الناصر ، وسوريا حافظ الأسد …

في هذا الزمن كانت شجاعة بعض العرب وزعمائهم تنبيء بتغيير القدر العربي وانفراج الوضع الشعبي في العديد من البلدان العربية نحو الأفضل، وارتقاء الإنسان العربي على مستوى الفكر والعلم والثقافة إلى ما هو أعظم وأرقى للتحكم في السيطرة على مسبباته ونتائجه دون ترك الحق للآخرين بامتلاكه . فبعد استقلال أغلب الدول العربية وتمكن بعض الكنتونات التي خلفها الاستعمار بسياساته التقسيمية من التوحد والالتئام، كانت الضرورة محتمة إلى تبني فكرة التغيير الجذري لسياسات ولأفكار تنحو نحو الغربة والتغريب وضربها قبل أن تنفذ إلى الجسم العربي، ولكن ما نتج عن بعض السياست التي اتبعت في هذا المسار لتحقيق هدف التعريب وبناء الذات العربية، هو زيادة تقوية الفكر التغريبي والدعوة إلى مساندته داخليا وخارجيا، كل هذا كان سببا واضحا لتغيير القدجر العربي نحو الأسوإ وليس نحو الأحسن .

بالفعل، عرب اليوم هم نتاج هذه السياسات ونتاج بعض الاجتهادات الفكرية والدينية التي كانت تتصارع من أجل البقاء، هذه الاجتهادات المتصارعة أدت إلى اختلال الفكر السياسي عند العرب ودفعتهم إلى تبني مبدإ المهادنة والمشي جنب الحائط لكيلا تصل الأمور إلى الدخول في حروب وصراعات مع قوى عالمية تقضي على وجود هذه السياسات وأنظمتها الضعيفة المتشبثة بالقشور وبالكراسي المغلفة بالإهانات والتحقير .

هذا ما يحدث غالبا عندما يكون تفكير العرب بعقول متجاهلة ومتصابية ومغلبة للعواطف . فكيف سيتم البناء والتقدم في وضع عربي يغلب عليه التخلف الفكري الذي يقود بالنهاية إلى الاختلال السيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وسام القلم الذهبي من منتدى ملتقى أدباء ومشاهير العرب :

كتبها عزيز العرباوي ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 14:27 م

وسام القلم الذهبي

عزيزي العضو عزيز العرباوي

السلام عليكم ورحة الله وبركاته

بأسم إدارة منتدى ملتقى أدباء ومشاهير العرب, ومنتسبيها نحب ان نهنئكم للشرف إعطائـكم وسام القلم الذهبي.

سـبـب إصـدار الـوسـام يـعـود الـى :
———-
الإسمـ : عزيز العرباوي
الإختصاص : كاتب وشاعر
الدوله : المملكة المغربية
رقم العضويه : 205
الجهة المانحة: إدارة ملتقى ومنبر أدباء ومشاهير العرب

نظراً لتواجدكم القيم في الملتقى وأطروحاتكم الهادفة والنيرة .التي تحمل في طياتها الرونق و النعوت الجمالية من حيث اللغة والمعنى والطرح القيم والبناء .قررت منحكم وسام القلم الذهبي تقديراً لكم منا على جهوكم التي نلتمس فيها الرقي والهدف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" الشيخ والبحر " لإرنست همنغواي : عندما يبدع المترجم :

كتبها عزيز العرباوي ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 19:51 م

” الشيخ والبحر ” لإرنست همنغواي :

عندما يبدع المترجم :

 

 

لقد أبدع الدكتور علي القاسمي في ترجمته الجديدة لقصة الكاتب الأمريكي ” إرنست همنغواي ” ” الشيخ والبحر ” ، واستطاع أن يتفوق كثيرا على العديد من الترجمات العربية لها لذكائه الواضح في استحضار اللغة وأسلوب الكاتب الأصلي للقصة ولقدرته على استعمال لغة بسيطة تقرب النص الأصلي للقاريء العربي المفتون بالأدب الغربي وخاصة الأدب الرفيع .

 

ومن خلال قراءتنا لترجمة الدكتور علي القاسمي  نجد أن هذا الأخير قد بذل جهدا كبيرا في الحثول على ترجمة كاملة ورائعة لهذه القصة المثيرة للكاتب الأمريكي الشهير صاحب جائزة نوبل للآداب عام 1954 مإرنست همنغواي ” . فمن خلال مشاهدته لفيلمين أنتجا حول القصة وقراءته لترجمتين قديمتين للقصة بلغة الضاد وقضاء ليلة كاملة مع صياد في مدينة الصويرة المغربية استطاع المترجم أن يلم بموضوع القصة الأصلي الذي يتحدث عن شيخ صياد قضى عمره في مهة الصيد وأراد أن يختم مشواره هذا بصيد سمكة كبيرة لم يسبقه إليها أي أحد في العالم ، وبالفعل قد تم له ذلك وتمكن من صيدها ولكنه لم يستطع أن يوصلها إلى بر الأمان فكانت له القروش بالمرصاد لتقضي على أحلامه إلى الأبد .

 

قرأت ترجمة الدكتور القاسمي فوجدتها ترجمة متميزة وبديعة تستحق التنويه لأنها استطاعت أن تنقل إلينا قصة رائعة وأسلوبا في الكتابة قل نظيره ألا وهو أسلوب همنغواي المختلف عن أساليب الكتاب الأمريكيين ، والذي ينحو نحو البساطة والمعالجة السهلة للمواضيع إضافة إلى تغليب نظرية التفكير على التعبير في العديد من القضايا والمواقف لأنه يؤمن بذكاء قرائه وقدرتهم على استنتاج الخلاصات والغايات من كتاباته وأساليبه الراقية .

 

وبحكم أن الدكتور القاسمي مترجم متقن لكتابات العديد من الكتاب الأمريكيين وكذلك اطلاعه على كتابات إرنست همنغواي ونظريته الأدبية والإبداعية فقد استطاع أن ينقل إلينا قصته البديعة هاته كما استطاع أن يبهرنا في ترجمته لرواية الكاتب نفسه ” الوليمة المتنقلة ” سنة 2006 الصادرة عن دار ميريت بالقاهرة . ولذلك فقد اثرت فينا ترجمته هذه والتي أحسسنا معه فيها بأننا نقرأ القصة كأنها بلغتها الأصلية رغم الفارق الواضح بين اللغتين .

 

وفي حديثه عن صاحب القصة وعن أسباب ودوافع كتابتها فقد استحضر المترجم أهم محطات الكاتب ويخص بالذكر حادثة زواجه الثالث في أربعينيات القرن العشرين وخمسينياته حيث عاش في كوبا بالقرب من هافانا وكانت هوايت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافتنا السجــــــينة :

كتبها عزيز العرباوي ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 09:49 ص

ثقافتنا السجينة :

 

 

 

يبدو أن ماهو ثقافي لا يرقى إلى طموحات كل مواطن مغربي على الصعيد الوطني فبالأحرى على الصعيد المحلي . فالثقافة المادية تستولي على عقول الناس جميعا، سياسيين كانوا أم مثقفين ، متمدرسين أم غير متمدرسين لأن سيطرة المادة تفرض نفسها عموما أكثر مما تسيطر الثقافة والمعرفة .

 

والخطاب الرائج في بلدنا يغلب عليه الفشل يساعد في تفشيه الكل دون استثناء ، فكان على الإعلام مثلا أن يكون رائدا ويقود قاطرة الثقافة ، خاصة وأن العديد من المثقفين في بلادنا يشتغلون في هذا المجال ، وخاصة الصحافة المكتوبة . لتكون الثقافة واسعة الانتشار تشمل الكل .

 

والثقافة السائدة في المغرب تعرف تضادات ومواجهات مع نفسها بل بين حامليها كل حسب اتجاهاته الفكرية واقتناعاته المعرفية ، فنجد هناك : ثقافة التنوير تقابلها ثقافة التعتيم والظلامية ، وثقافة الإيديولوجية مقابل ثقافة التوافق والتبادل والحوار ، وثقافة الرجعية والتخلف مقابل ثقافة الحداثة والعصرنة والانفتاح على الآخر … فهل في ظل هذه الحرب الأهلية على المستوى الثقافي - إن صح التعبير 6 نحن قادرون على الانطلاقة الفاعلة والتأثير في ثقافات الكون والتأثر الإيجابي بها ؟ وهل نحن قادرون على استرجاع أمجاد الحضارة العربية عامة والحضارة المغربية والأندلسية خاصة في ظل هذه التباعدات الفكرية التي نشهدها في حقلنا الثقافي المغربي ؟.

 

ولكي لا نبتعد أكثر ، أو نخرج عن موضوعنا ، وبشيء من الوضوح والجدية ، فإن ثقافتنا - وبكل صراحة - سجينة العديد من الموانع والقواعد الرجعية المانعة لها من التحرر والخروج من نمطيتها وتقوقعها الذي جعلها حبيسة عقول متحجرة ومتخلفة ورفوف صدئة ومتهرئة … بل أكثر من ذلك نجد ثقافتنا - كلما مرت الأيام والساعات - تبتعد عن حلبة العولمة التي بدأت تنخر عظامنا ونحن نتفرج دون فعل أي شيء ، لأننا كمثقفين قد وجدنا أنفسنا أمام تهميش وحصار لا حول ولا قول لنا عليه عكس ما جاء على لسان الكثير من كتابنا . فماذا يمكن لقصة قصيرة لأي كاتب مغربي مبتديء أن تفعل أمام ثقافة استنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الكاتب والشاعر المغربي عزيز العرباوي

كتبها عزيز العرباوي ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 09:53 ص

حوار مع الكاتب والشاعر المغربي عزيز العرباوي :

 

 

 

استطلاع يجريه : حيدر عبد الرحمن الربيعي

هل ما زالت القصيدة تلعب دورا مؤثرا عند القارئ العربي ؟

+ لا يمكننا أن نبخس الشعر حقه في أي زمان كان وبالأحرى في هذا الواقع العربي المر والذي يعيش العرب فيه أحلك أيامهم ، فالشعر تكون أهميته في حياة الناس وفي حياة المجتمع عموما ، فمن خلاله يؤرخ المجتمع لما يقع فيه من أحداث ومن تفاعل بين مكوناته البشرية …

لقد كان الشعر ديوان العرب ومازال كذلك اليوم وهذه الحمية التي نراها على الشعراء العرب اليوم من خلال تطرقهم لمواضيع الساعة والكتابة عن الأحداث السياسية والاجتماعية ونقد الواقع المعاش في العالم العربي يوضح بجلاء أهمية الحفاظ على الشعر والدفاع عنه أمام كل الزوابع التي تريد نفيه من واقع الثقافة العربية عموما .

وهل وصلت المرأة بالتعبير عن ذاتها في القصيدة ؟

+ بالطبع نرى أن هناك تفاعل للشاعرة العربية وتأثيرا شعريا واضحا في الواقع الأدبي والشعري العربي من خلال نهجها لقصيدة الجمال والرقة والواقعية … تجربة المرأة الشاعرة واضحة للعيان فمن خلال قراءة أي قصيدة تستطيع إذا كنت قارئا متميزا للشعر العربي أن تتبين أن القصيدة أنثوية أي قد كتبتها امرأة شاعرة بنفس شعري متميز ..

في الحقيقة أحب أن أقرأ الشعر الذي يكتب بقلم الشاعرة لأنه شعر يتميز بنبرة أدبية متميزة وواضحة في مقاربة الموضوع الذي تكتب عنه الشاعرة . ولذلك فقدرة المرأة الشاعرة اليوم على مقاربة الكثير من المواضيع التي كانت حكرا على الرجل قبل عقود فقط أصبح بمقدورها أن تعتد بنفسها شاعرة في الوجود الأدبي والثقافي العربي بعيدا عن المنع والرقابة الذكورية …

·ما الفرق بين شعراء العراقيين بين الداخل والخارج .؟ أو الشعراء العرب المغتربين ؟

+ لا يمكننا أن نتبين الفرق بين الإثنين من خلال فقط الرؤية والقراءة السريعة لما يكتبون بل رؤيتنا لهذا الفرق لا بد أن ينبع من منطلق ما يعانيه كل طرف في واقعه الاجتماعي والسياسي والثقافي . فالشاعر ابن بيئته ولذلك فبقراءة بسيطة للواقع السياسي والاجتماعي والثقافي العراقي يمكننا أن نقول بأن الشاعر العراقي في الداخل يعيش حياة صعبة هذه الصعوبة تؤثر على إبداعاته الشعرية من خلال مناقشة مواضيع سياسية بامتياز بعيدا عن باقي المواضيع الجمالية التي غالبا ما يطرقها الشعر العربي عموما .

وهذا لا ينطبق فقط على الشاعر العراقي بالداخل فحتى الشاعر العربي عموما سواء كان معتربا أو في بلده يعيش بين أفراد وطنه فما يعانيه من واقع سياسي واقتصادي خطير يجعله يكتب بأسلوب مختلف عما كان يكتب به الشاعر العربي منذ زمان . فالنسيب والغزل والحب والعشق كلها مواضيع أصبحت مواضيع تبتعد عن تفكير الشاعر العربي المكتوي بواقع الحياة العربية ، بل صار الشاعر العربي يمارس شعر السياسة بامتياز وحتى لو تطرق لموضوع الحب والغزل فإن قصائده في هذا الموضوع غالبا ما نجدها تنحو في رؤيتها إلى النقر على وتر السياسة فيختلط الغزل بالسياسة ليفقد الشعر تلك النبرة الجميلة التي كان يعرفها في زمان شعر النسيب والغزل والمدح ….

· ما هو الفارق بين الشاعر والشاعرة في القصيدة ؟

+ كالفرق بين الرجل والمرأة ، وكالفرق بين الأنثى والذكر ، ولذلك فالشعر عند المرأة شعر يبتعد ما أمكن عن بعض الأمور التي تجعله شعرا معقدا في رؤيته ومواضيعه المطروقة وأساليبه المختلفة عن ما يكتبه الرجل الشاعر الذي يفتقد اليوم إلى رؤية شعرية تبتعد عن شعر الإحساس الآني والمشاعر الإنسانية الموغلة في العاطفية الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي